تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآيات ٧٤- ٧٧ وقوله تعالى :[ ﴿لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾ ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ ](١) ﴿متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان﴾ [ ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ ](٢) هو قراءة العامة بغير الألف، وعن عاصم الحجدري : رفارف وعباقري(٣) قيل : الرفرف المجلس، وقيل المجالس، وقيل : الرياض الخضر، وقيل : هو فضول الفرش والبسط.
وأما العبقري [ فقد ](٤) قيل : هو الزرابي، وهو بالفارسية النخ.
وقال أبو عبيدة : العبقري : الطنافس الثخان، وقيل لكل شيء من البسط عبقري.
وقال القتبي وأبو عوسجة : العبقري في غير القرآن / ٥٤٤-ب/ثياب تتخذ بعبقر، وهي بلدة تنسب إليها.
وأما العبقري [ فقد ](٤) قيل : هو الزرابي، وهو بالفارسية النخ.
وقال أبو عبيدة : العبقري : الطنافس الثخان، وقيل لكل شيء من البسط عبقري.
وقال القتبي وأبو عوسجة : العبقري في غير القرآن / ٥٤٤-ب/ثياب تتخذ بعبقر، وهي بلدة تنسب إليها.
١ ساقطة من الأصل و م..
٢ ساقطة من الأصل و م..
٣ انظر معجم القراءات القرآنية ج ٧/٥٧و ٥٨..
٤ ساقطة من الأصل و م..
٢ ساقطة من الأصل و م..
٣ انظر معجم القراءات القرآنية ج ٧/٥٧و ٥٨..
٤ ساقطة من الأصل و م..