مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧٧)
﴿فبأي آلاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ﴾ وإنما تقاصرت صفات هاتين الجنتين عن الاولين حتى قيل وَمِن دُونِهِمَا لأن مُدْهَامَّتَانِ دون دذاتا افنان ونضاختان دون تجريان وفاكهة دون كل فاكهة وكذلك سفة الحور والمتكأ
﴿فبأي آلاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ﴾ وإنما تقاصرت صفات هاتين الجنتين عن الاولين حتى قيل وَمِن دُونِهِمَا لأن مُدْهَامَّتَانِ دون دذاتا افنان ونضاختان دون تجريان وفاكهة دون كل فاكهة وكذلك سفة الحور والمتكأ