السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿فبأيّ آلاء﴾ أي : نعم ﴿ربكما﴾ المحسن الواحد الذي لا محسن غيره ولا إحسان إلا منه ﴿تكذبان﴾ أبشيء من هذه النعم أم بغيرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى