فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام﴾ قرأ الجمهور بالجر على أنه صفة للرب سبحانه، وقرئ بالرفع على أنه صفة للاسم، وتبارك تفاعل من البركة، قال الرازي : وأصل التبارك من التبرك، وهو الدوام والثبات ومنه برك البعير وبركة الماء، فإن الماء يكون دائما، والمعنى دام اسمه، وثبت أو دام الخير عنده، لأن البركة وإن كانت من الثبات لكنها تستعمل في الخير، أو يكون معناه علا، وارتفع شأنه، وقيل : معناه تنزيه الله سبحانه وتقديسه.
وإذا كان هذا التبارك منسوبا إلى اسمه عز وجل فما ظنك بذاته سبحانه.
وقيل : الاسم بمعنى الصفة، وقيل : هو محقم.
" عن عائشة قالت كان رسول الله ﷺ، إذا سلم من الصلاة لم يقعد إلا مقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام " (١)، أخرجه أبو داود والنسائي غير قولها : إلا مقدار ما يقول.
" وعن ثوبان قال : كان رسول الله ﷺ إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام " أخرجه مسلم وقد تقدم تفسير ذي الجلال والإكرام في هذه السورة، وذكر سليمان الجمل هنا كلاما طويلا يتعلق بشرح هذه الآيات من تذكرة القرطبي وغالبه في تفسيره لا نطول بذكره لقلة الفائدة.
وإذا كان هذا التبارك منسوبا إلى اسمه عز وجل فما ظنك بذاته سبحانه.
وقيل : الاسم بمعنى الصفة، وقيل : هو محقم.
" عن عائشة قالت كان رسول الله ﷺ، إذا سلم من الصلاة لم يقعد إلا مقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام " (١)، أخرجه أبو داود والنسائي غير قولها : إلا مقدار ما يقول.
" وعن ثوبان قال : كان رسول الله ﷺ إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام " أخرجه مسلم وقد تقدم تفسير ذي الجلال والإكرام في هذه السورة، وذكر سليمان الجمل هنا كلاما طويلا يتعلق بشرح هذه الآيات من تذكرة القرطبي وغالبه في تفسيره لا نطول بذكره لقلة الفائدة.
١ رواه النسائي..