لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام﴾ قيل لما ختم نعم الدنيا بقوله ﴿ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ وفيه إشارة إلى أن الباقي هو الله تعالى وأن الدنيا فانية ختم نعمة الآخرة بهذه الآية وهو إشارة إلى تمجيده وتحميده ( م ) عن ثوبان قال «كان رسول الله ﷺ إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام » وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت « كان رسول الله ﷺ إذا سلم من الصلاة لم يقعد إلا مقدار ما يقول : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام » أخرجه أبو داود والنسائي غير قولها لم يقعد إلا مقدار ما يقول والله أعلم بمراده.