كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَالسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾ ؛ معناهُ : رفعَ السماءَ فوقَ الأرضِ ليُستَدَلَّ على وحدانيَّة اللهِ تعالى وكمالِ قُدرتهِ، وقولهُ تعالى ﴿وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾ قال مجاهدُ :(مَعْنَاهُ : وَأمَرَ بالْعَدْلِ)، وقال الضحَّاكُ وقتادةُ : يَعْنِي الْمِيزَانَ الَّذِي يُوزَنُ بهِ لِيُتَوَصَّلَ بهِ إلَى الإنْصَافِ وَالانْتِصَافِ، وَلَوْلاَ الْمِيزَانُ لَتَعَذرَ الْوُصُولُ إلَى كَثِيرٍ مِنَ الْحُقُوقِ).
وقال بعضُهم : أنزلَ اللهُ الميزانَ على هَيئَتهِ في زمنِ نُوحٍ عليه السلام ولم يكن قبلَ ذلك. وقال بعضُهم : عرَّفَ اللهُ الناسَ ذلك على لسانِ بعضِ الأنبياء، وَقِيْلَ : إلهامٌ الْهَمَهُمْ كيف يتَّخِذُون الميزانَ ويِزِنُون.
وقال بعضُهم : أنزلَ اللهُ الميزانَ على هَيئَتهِ في زمنِ نُوحٍ عليه السلام ولم يكن قبلَ ذلك. وقال بعضُهم : عرَّفَ اللهُ الناسَ ذلك على لسانِ بعضِ الأنبياء، وَقِيْلَ : إلهامٌ الْهَمَهُمْ كيف يتَّخِذُون الميزانَ ويِزِنُون.