زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالسَّمَاء رَفَعَهَا﴾ وإنما فعل ذلك ليحيا الحيوان وتمتد الأنفاس، وأجرى الريح بينها وبين الأرض، كيما يتروح الخلق. ولولا ذلك لماتت الخلائق كربا.
قوله تعالى :﴿وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه العدل، قاله الأكثرون. منهم مجاهد والسدي واللغويون. قال الزجاج : وهذا لأن المعادلة : موازنة الأشياء.
والثاني : أنه الميزان المعروف، ليتناصف الناس في الحقوق، قاله الحسن، وقتادة، والضحاك.
والثالث : أنه القرآن، قاله الحسين بن الفضل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى