تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٧ وقوله تعالى :﴿والسماء رفعها﴾ هذا يخرج على وجهين :
أحدهما : أراد حقيقة الرفع، أي رفعها بلا عمد من الأسفل ولا تعليق من الأعلى، أي أنشأها كذلك مرفوعة، لا أن كانت موضوعة، فرفعها، وأمسكها كذلك ليعلم أن قدرته خلاف قدرة الخلق وقوتهم
والثاني :﴿رفعها﴾ أي رفع قدرها ومنزلتها في قلوب الخلق حتى يرفعوا أيديهم وأبصارهم إليها عند الحاجة لما جعل لهم فيها من الأرزاق والبركات التي تنزل من السماء، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿ووضع الميزان﴾ الذي يزن الناس به الأشياء، وبه يتحقق الإيفاء والاستيفاء ؟ امتحنهم بذلك ليعرفوا بذلك قبح التقصير في ما أمروا به والمجاوزة عما نهوا عنه. وذلك يحتمل في الأحكام والشرائع والتوحيد وصرف الألوهية والعبادة إلى غير الذي يستحقه ليعلموا التقصير في ذلك، والله أعلم.
ويحتمل المراد بالميزان أن الأحكام التي وضعت بين الخلق والشرائع التي جعلت عليهم ليقوموا بوفائها، وينتهوا عن التقصير فيها والتعدي عن حدودها.
وقيل : الميزان العدل، وهو ما ذكرنا، والله أعلم.
وذكر أن الموازين ثلاثة :
أحدهما : العقول، وهي التي تعرف بها محاسن الأشياء ومساوئها وقبح الأشياء وحسنها.
والثاني : الميزان الذي جعل بين الخلق لإيفاء الحقوق والاستيفاء.
والثالث : الذي جعل في الآخرة ليوفى به ثواب الأعمال وجزاؤها، والله أعلم.
أحدهما : أراد حقيقة الرفع، أي رفعها بلا عمد من الأسفل ولا تعليق من الأعلى، أي أنشأها كذلك مرفوعة، لا أن كانت موضوعة، فرفعها، وأمسكها كذلك ليعلم أن قدرته خلاف قدرة الخلق وقوتهم
والثاني :﴿رفعها﴾ أي رفع قدرها ومنزلتها في قلوب الخلق حتى يرفعوا أيديهم وأبصارهم إليها عند الحاجة لما جعل لهم فيها من الأرزاق والبركات التي تنزل من السماء، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿ووضع الميزان﴾ الذي يزن الناس به الأشياء، وبه يتحقق الإيفاء والاستيفاء ؟ امتحنهم بذلك ليعرفوا بذلك قبح التقصير في ما أمروا به والمجاوزة عما نهوا عنه. وذلك يحتمل في الأحكام والشرائع والتوحيد وصرف الألوهية والعبادة إلى غير الذي يستحقه ليعلموا التقصير في ذلك، والله أعلم.
ويحتمل المراد بالميزان أن الأحكام التي وضعت بين الخلق والشرائع التي جعلت عليهم ليقوموا بوفائها، وينتهوا عن التقصير فيها والتعدي عن حدودها.
وقيل : الميزان العدل، وهو ما ذكرنا، والله أعلم.
وذكر أن الموازين ثلاثة :
أحدهما : العقول، وهي التي تعرف بها محاسن الأشياء ومساوئها وقبح الأشياء وحسنها.
والثاني : الميزان الذي جعل بين الخلق لإيفاء الحقوق والاستيفاء.
والثالث : الذي جعل في الآخرة ليوفى به ثواب الأعمال وجزاؤها، والله أعلم.