فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿ألا تطغوا في الميزان( ٨ )﴾.
شرع الله تعالى العدل كيلا تتجاوزوا ما ينبغي فيه، ولكيلا تجوروا وتعتدوا في حقه وشأنه.
وجوز ابن عطيه والزمخشري كون﴿أن﴾ تفسيرية، و﴿لا﴾ناهية، فيكون المعنى : ووضع الميزان وشرع لكم العدل ؛ أي لا تجوروا ولا تبخسوا، ولا تخونوا ولا تطففوا.
شرع الله تعالى العدل كيلا تتجاوزوا ما ينبغي فيه، ولكيلا تجوروا وتعتدوا في حقه وشأنه.
وجوز ابن عطيه والزمخشري كون﴿أن﴾ تفسيرية، و﴿لا﴾ناهية، فيكون المعنى : ووضع الميزان وشرع لكم العدل ؛ أي لا تجوروا ولا تبخسوا، ولا تخونوا ولا تطففوا.