المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله :﴿ألا تطغوا في الميزان﴾ وقوله :﴿وأقيموا الوزن﴾ وقوله :﴿ولا تخسروا الميزان﴾ يريد به الميزان المعروف، وكل ما قيل محتمل سائغ.
وقوله :﴿ألا تطغوا﴾ نهي عن التعمد الذي هو طغيان بالميزان. وأما ما لا يقدر البشر عليه من التحرير بالميزان فذلك موضوع عن الناس. «وأن لا » هو بتقدير لئلا، أو مفعول من أجله. و :﴿تطغوا﴾ نصب، ويحتمل أن تكون «أن » مفسرة، فيكون ﴿تطغوا﴾ جزماً بالنهي(١)، وفي مصحف ابن مسعود :«لا تطغوا في الميزان » بغير أن.
وقوله :﴿ألا تطغوا﴾ نهي عن التعمد الذي هو طغيان بالميزان. وأما ما لا يقدر البشر عليه من التحرير بالميزان فذلك موضوع عن الناس. «وأن لا » هو بتقدير لئلا، أو مفعول من أجله. و :﴿تطغوا﴾ نصب، ويحتمل أن تكون «أن » مفسرة، فيكون ﴿تطغوا﴾ جزماً بالنهي(١)، وفي مصحف ابن مسعود :«لا تطغوا في الميزان » بغير أن.
١ علق أبو حيان على ذلك في البحر بقوله:"لا يجوز أن تكون[أن] مفسرة لأنه يشترط أن يكون ما قبلها جملة فيها معنى القول، وجملة﴿وضع الميزان﴾ ليس فيها معنى القول..