الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال ﴿ألا تطغوا في الميزان وأقيموا الوزن﴾ [ ٦ -٧ ] أي : العدل، فهو خبر فيه معنى الأمر بالعدل(١) ودل على ذلك قوله(٢) ﴿ألا تطغوا في الميزان﴾ وقيل هو الميزان الذي يتناصف به الناس(٣).
ثم قال ﴿لا تطغوا في الميزان﴾ أي : وضع الميزان لئلا تبخسوا وتظلموا في الوزن(٤).
وقال قتادة : اعدل يا بن آدم كما تحب أن يعدل(٥) عليك، أوف كما تحب أن يوفى لك(٦) فإن بالعدل صلاح الناس(٧).
١ انظر زاد المسير ٨/١٠٧، وتفسير الغريب ٤٣٦..
٢ ساقط من ع..
٣ هو قول الضحاك في تفسير القرطبي ١٧/١٥٤..
٤ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/٢٤٢..
٥ ع: "تعدل": وهو تحريف..
٦ ع: "عليك"..
٧ انظر: جامع البيان ٢٧/٦٩، وتفسير القرطبي ١٧/١٥٥ والدر المنثور ٧/٦٩٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى