إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الميزان﴾ أيْ لئلا تطغَوا فيهِ على أنَّ «أنْ » ناصبةٌ ولا نافيةٌ ولامَ العلةِ مقدرةٌ متعلقةٌ بقولِه تعالى ووضعَ الميزانَ أو أن لا تطغَوا على أنَّها مفسرةٌ لما في الشرعِ من مَعْنى القولِ ولا ناهيةٌ أي لا تعتدُوا ولا تتجاوزُوا الإنصافَ. وقُرِئَ لا تطغَوا على إرادةِ القولِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى