جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ * وَلَمْ يَكُن لّهُمْ مّن شُرَكَآئِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُواْ بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ﴾.
يقول تعالى ذكره : ويوم تجِيء الساعة التي فيها يفصل الله بين خلقه، وينشر فيها الموتى من قبورهم، فيحشرهم إلى موقف الحساب يُبْلِسُ المُجْرِمُونَ يقول : ييأس الذين أشركوا بالله، واكتسبوا في الدنيا مساوئ الأعمال من كلّ شرّ، ويكتئبون ويتندمون، كما قال العجاج :
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله يُبْلِسُ قال : يكتئب.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عَن قَتادة، قوله يُبْلِسُ المُجْرِمُونَ أي في النار.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قول الله وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يُبْلِسُ المُجْرِمُونَ قال : المبلس : الذي قد نزل به الشرّ، إذا أبلس الرجل، فقد نزل به بلاء.
يقول تعالى ذكره : ويوم تجِيء الساعة التي فيها يفصل الله بين خلقه، وينشر فيها الموتى من قبورهم، فيحشرهم إلى موقف الحساب يُبْلِسُ المُجْرِمُونَ يقول : ييأس الذين أشركوا بالله، واكتسبوا في الدنيا مساوئ الأعمال من كلّ شرّ، ويكتئبون ويتندمون، كما قال العجاج :
| يا صَاحِ هلْ تعْرِفُ رَسما مُكْرَسا | قالَ نَعَمْ أعْرِفُهُ وأبْلَسا |
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله يُبْلِسُ قال : يكتئب.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عَن قَتادة، قوله يُبْلِسُ المُجْرِمُونَ أي في النار.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قول الله وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يُبْلِسُ المُجْرِمُونَ قال : المبلس : الذي قد نزل به الشرّ، إذا أبلس الرجل، فقد نزل به بلاء.