تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
مقابلة ضمير الجمع بصيغة جمع الشركاء من باب التوزيع، أي لم يكن لأحد من المجرمين أحد شفيع فضلاً عن عدة شفعاء.
وكذلك قوله ﴿وكانوا بشركائهم كافرين﴾ لأن المراد أنهم يكفرون بهم يوم تقوم الساعة كقوله تعالى ﴿ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضاً﴾ [العنكبوت: ٢٥].
وكتب في المصحف ﴿شُفَعَؤُاْ﴾ بواو بعد العين وألف بعد الواو، أرادوا بالجمع بين الواو والألف أن ينبهوا على أن الهمزة مضمومة ليعلم أن ﴿شفعاء اسمُ ( كان ) وأن ليس اسمها قوله من شركائهم﴾ بتوهم أن ﴿مِن﴾ اسم بمعنى بعض، أو أنها مزيدة في النفي، فأثبتوا الواو تحقيقاً لضم الهمزة وأثبتوا الألف لأن الألف صورة للهمزة.
وكذلك قوله ﴿وكانوا بشركائهم كافرين﴾ لأن المراد أنهم يكفرون بهم يوم تقوم الساعة كقوله تعالى ﴿ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضاً﴾ [العنكبوت: ٢٥].
وكتب في المصحف ﴿شُفَعَؤُاْ﴾ بواو بعد العين وألف بعد الواو، أرادوا بالجمع بين الواو والألف أن ينبهوا على أن الهمزة مضمومة ليعلم أن ﴿شفعاء اسمُ ( كان ) وأن ليس اسمها قوله من شركائهم﴾ بتوهم أن ﴿مِن﴾ اسم بمعنى بعض، أو أنها مزيدة في النفي، فأثبتوا الواو تحقيقاً لضم الهمزة وأثبتوا الألف لأن الألف صورة للهمزة.