مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ مّن شُرَكَائِهِمْ﴾ من الذين عبدوهم من دون الله. وكتب ﴿شُفَعَاؤا﴾ في المصحف بواو قبل الألف كما كتب ﴿علمؤا بني إسرائيل﴾ [الشعراء: ١٩٧] وكذلك كتبت السوأى بالألف قبل الياء إثباتاً للهمزة على صورة الحرف الذي منه حركتها ﴿وَكَانُواْ بِشُرَكَائِهِمْ كافرين﴾ أي يكفرون بآلهتهم ويجحدونها أو وكانوا في الدنيا كافرين بسببهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى