التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿ولم يكن لهم من شركائهم﴾ أي من الذين أشركوهم بالله سبحانه في العبادة على زعم أنهم يشفعون لنا عند الله فهم لا يكونون لهم ﴿شفعاء﴾ يجيرونهم من عذاب الله أورد بصيغة الماضي لتحقق وقوعه ﴿وكانوا بشركائهم كافرين﴾ أي يجحدون بآلهتهم حين يئسوا منهم وقيل معناه كانوا في الدنيا بسبب شركائهم كافرين بالله تعالى