التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ﴾ فى هذا اليوم ﴿مِّن شُرَكَآئِهِمْ﴾ الذين عبدوهم فى الدنيا ﴿شُفَعَاءُ﴾ يشفعون لهم، ويجيرونهم من عذاب الله.
﴿وَكَانُواْ بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ﴾ أى : أنهم فى هذا اليوم العسير لم يكن لها من شفعاء يشفعون لهمز بل إنهم صاروا فى هذا اليوم الشديد، كافرين بشركائهم الذين توهموا منهم الشفاعة، لأنهم يوم القيامة تتجلى لهم الحقائق، ويعرفون أن هؤلاء الشركاء لا يرجى منهم نفع، ولا يخشى منهم ضر.
﴿وَكَانُواْ بِشُرَكَآئِهِمْ كَافِرِينَ﴾ أى : أنهم فى هذا اليوم العسير لم يكن لها من شفعاء يشفعون لهمز بل إنهم صاروا فى هذا اليوم الشديد، كافرين بشركائهم الذين توهموا منهم الشفاعة، لأنهم يوم القيامة تتجلى لهم الحقائق، ويعرفون أن هؤلاء الشركاء لا يرجى منهم نفع، ولا يخشى منهم ضر.