البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿من شركائهم﴾ : من الذين عبدوهم من دون الله، وهي الأوثان، وأضيفوا إليهم لأنهم أشركوهم في أموالهم، وقيل : لأنهم اتخذوها بزعمهم شركاء لله.
وقال مقاتل : المراد بهم الملائكة شفعاء لله، كما زعموا :﴿ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾ ﴿وكانوا﴾ معناه : ويكون عند معاينتهم أمر الله وفساد حال الأصنام عبر بالماضي، لتيقن الأمر وصحة وقوعه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى