الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿ولم يكن لهم من شركائهم شفعاؤا﴾
أي : ولم يكن للمجرمين من شركائهم في الكفر والمعصية وأذى الرسل شفعاء ينقذونهم من عذاب الله.
وقيل : شركاؤهم هنا الأصنام والأوثان التي عبدوها من دون الله، أضيفت إليهم لأنهم هم اخترعوها وابتدعوا عبادتها.
﴿وكانوا بشركائهم كافرين﴾
أي : جاحدون ولا يتهم متبرئين منهم وهو معنى قوله ﴿إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا﴾ الآية(١).
أي : ولم يكن للمجرمين من شركائهم في الكفر والمعصية وأذى الرسل شفعاء ينقذونهم من عذاب الله.
وقيل : شركاؤهم هنا الأصنام والأوثان التي عبدوها من دون الله، أضيفت إليهم لأنهم هم اخترعوها وابتدعوا عبادتها.
﴿وكانوا بشركائهم كافرين﴾
أي : جاحدون ولا يتهم متبرئين منهم وهو معنى قوله ﴿إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا﴾ الآية(١).
١ البقرة: ١٦٥.