فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاء وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ ( ١٣ ) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ ( ١٤ ) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ ( ١٥ ) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الْآخِرَةِ فَأُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ ( ١٦ ) فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ( ١٧ ) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ( ١٨ ) يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ ( ١٩ )﴾
﴿ولم يكن لهم﴾ أي لا يكون للمشركين يوم تقوم الساعة ﴿من شركائهم﴾ الذي عبدوهم من دون الله، وأشركوهم، وهم الأصنام ليشفعوا لهم ﴿شفعاء﴾ يجيرونهم من عذاب الله ﴿وكانوا﴾ في ذلك الوقت ﴿بشركائهم﴾ أي بآلهتهم الذين جعلوهم شركاء لله ﴿كافرين﴾ أي جاحدين لكونهم آلهة لأنهم علموا إذ ذاك أنهم لا ينفعون ولا يضرون، وقيل : إن معنى الآية كانوا كافرين في الدنيا بسبب عبادتهم، والأول أولى.
﴿ولم يكن لهم﴾ أي لا يكون للمشركين يوم تقوم الساعة ﴿من شركائهم﴾ الذي عبدوهم من دون الله، وأشركوهم، وهم الأصنام ليشفعوا لهم ﴿شفعاء﴾ يجيرونهم من عذاب الله ﴿وكانوا﴾ في ذلك الوقت ﴿بشركائهم﴾ أي بآلهتهم الذين جعلوهم شركاء لله ﴿كافرين﴾ أي جاحدين لكونهم آلهة لأنهم علموا إذ ذاك أنهم لا ينفعون ولا يضرون، وقيل : إن معنى الآية كانوا كافرين في الدنيا بسبب عبادتهم، والأول أولى.