تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٣ وقوله تعالى :﴿ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء﴾ هو ما ذكرنا أن الأصنام التي عبدوها، وسموها آلهة، لا تشفع لهم ﴿وكانوا بشركائهم كافرين﴾ يحتمل هذا [ وجوها :
أحدها ] (١) : أي الأصنام بهم كافرون.
[ والثاني ](٢) : هم يكفرون بالأصنام إذا لم يشفعوا لهم، وصاروا شهداء عليهم.
[ والثالث ](٣) : كل يكفر بصاحبه كقوله :﴿يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا﴾ [العنكبوت: ٢٥] والله أعلم.
١ في الأصل وم: وجهين إحداهما..
٢ في الأصل وم: و..
٣ في الأصل وم: أو..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى