الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿حِينَ تُمْسُونَ﴾ : تُمْسُون وتُصْبحون تامَّان أي : تَدْخلون في المساء والصباح، كقولهم :" إذا سَمِعْتَ بسُرى القَيْنِ فاعلَمْ بأنَّه مُصْبِحٌ " أي : مُقيم في الصباح. والعامَّةُ على إضافة الظرف إلى الفعلِ بعده. وقرأ عكرمةُ " حيناً " بالتنوين. والجملةُ بعده صفةٌ له. والعائدُ حينئذٍ محذوفٌ أي : تُمْسُون فيه كقولِه :﴿وَاخْشَوْاْ يَوْماً لاَّ يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ﴾ [لقمان: ٣٣]. والناصب لهذا الظرفِ " سُبْحانَ " لأنه نابَ عن عاملِه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى