البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
لما بين تعالى عظيم قدرته في خلق السموات والأرض بالحق، وهو حالة ابتداء العالم، وفي مصيرهم إلى الجنة والنار، وهي حالة الانتهاء، أمر تعالى بتنزيهه من كل سوء.
والظاهر أنه أمر عباده بتنزيهه في هذه الأوقات، لما يتجدد فيها من النعم.
ويحتمل أن يكون كناية عن استغراق زمان العبد، وهو أن يكون ذاكراً ربه، واصفه بما يجب له على كل حال.
وقال الزمخشري : لما ذكر الوعد والوعيد، أتبعه ذكر ما يوصل إلى الوعد وينجي من الوعيد.
وقيل : المراد هنا بالتسبيح : الصلاة.
فعن ابن عباس وقتادة : المغرب والصبح والعصر والظهر، وأما العشاء ففي قوله :﴿وزُلَفاً من الليل﴾ وعن ابن عباس : الخمس، وجعل ﴿حين تمسون﴾ شاملاً للمغرب والعشاء.
وقرأ عكرمة : حيناً تمسون وحيناً تصبحون، بتنوين حين، والجملة صفة حذف منها العائد تقديره : تمسون فيه وتصبحون فيه.
والظاهر أنه أمر عباده بتنزيهه في هذه الأوقات، لما يتجدد فيها من النعم.
ويحتمل أن يكون كناية عن استغراق زمان العبد، وهو أن يكون ذاكراً ربه، واصفه بما يجب له على كل حال.
وقال الزمخشري : لما ذكر الوعد والوعيد، أتبعه ذكر ما يوصل إلى الوعد وينجي من الوعيد.
وقيل : المراد هنا بالتسبيح : الصلاة.
فعن ابن عباس وقتادة : المغرب والصبح والعصر والظهر، وأما العشاء ففي قوله :﴿وزُلَفاً من الليل﴾ وعن ابن عباس : الخمس، وجعل ﴿حين تمسون﴾ شاملاً للمغرب والعشاء.
وقرأ عكرمة : حيناً تمسون وحيناً تصبحون، بتنوين حين، والجملة صفة حذف منها العائد تقديره : تمسون فيه وتصبحون فيه.