زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ثم ذكر ما تدرك به الجنة ويتباعد به من النار فقال :﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾ قال المفسرون : المعنى : فصلوا لله حين تمسون ؛ أي : حين تدخلون في المساء ﴿وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ أي : تدخلون في الصباح، و﴿تُظْهِرُونَ﴾ تدخلون في الظهيرة، وهي وقت الزوال، ﴿وعشيا﴾ أي : وسبحوه عشيا. وهذه الآية قد جمعت الصلوات الخمس، فقوله :﴿حِينَ تُمْسُونَ﴾ يعني به صلاة المغرب والعشاء، ﴿وحين تصبحون﴾ يعني به صلاة الفجر، ﴿وعشيا﴾ العصر، ﴿حين تظهرون﴾ الظهر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى