تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٧ وقوله تعالى :﴿فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون﴾ قوله :﴿فسبحان الله﴾ فهمت الأمة من قوله :﴿فسبحان الله﴾ الصلاة، أي صلوا لله. ولو كانت أفهام أهل زماننا هذا لكانوا لا يفهمون سوى التسبيح المذكور.
ثم يحتمل تسميتهم التسبيح صلاة وفهمهم منه ذلك لوجهين :
أحدهما : لما في الصلاة تسبيح، فسموها بذلك لما فيها ذلك.
[ والثاني ](١) : لما أن التسبيح تنزيه، والصلاة من أولها إلى أخرها تنزيه الرب لأن فيها إظهار الحاجات إليه والعجز والضعف، ومنها تعظيم الرب وإجلاله ووصفه بالجلال والرفعة. ففهموا من التسبيح الصلاة لما ذكرنا لما هي في(٢) تنزيه الرب من أولها إلى آخرها.
ثم منهم من قال : إن الصلوات الخمس ذكرت في هذه الآية [ والتي تليها ](٣) بقوله :﴿فسبحان الله حين تمسون﴾ صلاة المغرب والعشاء الآخرة ﴿وحين تصبحون﴾ صلاة الفجر ﴿وعشيا﴾ صلاة العصر ﴿وحين تظهرون﴾ صلاة الظهر.
ومنهم من يقول : لا بل ذكرت [ فيهما أربع ](٤) صلوات ﴿حين تمسون﴾ المغرب ﴿وحين تصبحون﴾ الفجر ﴿وعشيا﴾ العصر ﴿وحين تظهرون﴾ الظهر. وأما العشاء الآخرة ففي قوله :﴿ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم﴾ [النور: ٥٨] والله أعلم.
ثم يحتمل تسميتهم التسبيح صلاة وفهمهم منه ذلك لوجهين :
أحدهما : لما في الصلاة تسبيح، فسموها بذلك لما فيها ذلك.
[ والثاني ](١) : لما أن التسبيح تنزيه، والصلاة من أولها إلى أخرها تنزيه الرب لأن فيها إظهار الحاجات إليه والعجز والضعف، ومنها تعظيم الرب وإجلاله ووصفه بالجلال والرفعة. ففهموا من التسبيح الصلاة لما ذكرنا لما هي في(٢) تنزيه الرب من أولها إلى آخرها.
ثم منهم من قال : إن الصلوات الخمس ذكرت في هذه الآية [ والتي تليها ](٣) بقوله :﴿فسبحان الله حين تمسون﴾ صلاة المغرب والعشاء الآخرة ﴿وحين تصبحون﴾ صلاة الفجر ﴿وعشيا﴾ صلاة العصر ﴿وحين تظهرون﴾ صلاة الظهر.
ومنهم من يقول : لا بل ذكرت [ فيهما أربع ](٤) صلوات ﴿حين تمسون﴾ المغرب ﴿وحين تصبحون﴾ الفجر ﴿وعشيا﴾ العصر ﴿وحين تظهرون﴾ الظهر. وأما العشاء الآخرة ففي قوله :﴿ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم﴾ [النور: ٥٨] والله أعلم.
١ في الأصل وم: أو..
٢ في الأصل وم: من..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٤ في الأصل وم: فيها أربع..
٢ في الأصل وم: من..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٤ في الأصل وم: فيها أربع..