النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله :﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ وفي تسمية الصلاة بالتسبيح وجهان :
أحدهما : لما تضمنتها من ذكر التسبيح في الركوع والسجود.
الثاني : مأخوذ من السبحة، والسبحة الصلاة. ومنه قول النبي ﷺ :" تَكُونُ لَكُم سَبْحَةٌ يَوْمَ القِيَامَةِ " أي صلاة.
وقوله :﴿حِينَ تُمْسُونَ﴾ أي صلاة المغرب والعشاء، قاله ابن عباس وابن جبير والضحاك. ﴿وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ صلاة الصبح في قولهم أيضاً(١).
١ قال النحاس: أهل التفسير على أن هذه الآية "فسبحان الله حين تمسون وحسن تصبحون" في الصلوات. وسمعت على بن سليمان يقول حقيقته عندي فسبحوا الله في الصلوات، لأن التسبيح يكون في الصلاة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى