تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( وله الحمد في السموات والأرض ) قال الضحاك : الحمد لله رداء الرحمن.
وقد ثبت عن النبي ﷺ برواية علي رضي الله عنه أن النبي ﷺ لما رفع رأسه من الركوع قال :«سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد، ملء السموات وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد »(١).
وقوله :( وعشيا ) أي : صلوا لله عشيا.
وقوله :( وحين تظهرون ) أي : تدخلون في الظهر، وفي الآية إشارة إلى أوقات الصلاة الخمس، فقوله :( حين تمسون ) إشارة إلى صلاة المغرب والعشاء، وقوله :( حين تصبحون ) إشارة إلى صلاة الصبح، وقوله :( وعشيا ) إشارة إلى صلاة العصر.
وقوله :( وحين تظهرون ) إشارة إلى صلاة الظهر.
١ - رواه أبو مسلم (٦/٨٢-٨٧ رقم ٧٧١)، والترمذي (٢/٥٣ رقم ٢٦٦) وقال: حسن صحيح، وأبو داود (١/٢٠١-٢٠٣ رقم ٧٦٠، ٧٦١)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى