مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَهُ الحمد فِى السماوات والأرض﴾ اعتراض ومعناه أن على المميزين كلهم من أهل السماوات والأرض أن يحمدوه، و ﴿في السماوات﴾ حال من ﴿الحمد﴾ ﴿وَعَشِيّاً﴾ صلاة العصر وهو معطوف على ﴿حين تمسون﴾، وقوله :﴿عشياً﴾ متصل بقوله :﴿حين تمسون﴾ ﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ صلاة الظهر أظهر أي : دخل في وقت الظهيرة والقول الأكثر أن الصلوات الخمس فرضت بمكة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى