الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيّاً﴾ وهو صلاة العشاء الآخرة. أيّ وسبّحوه عشياً ﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ صلاة الظهر.
أخبرنا عبد الله بن حامد الوزّان عن أحمد بن محمد بن الحسين الحافظ، عن محمد بن يحيى، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي رزين قال نافع بن الأزرق لابن عبّاس : هل تجد الصلوات الخمس في القرآن ؟ قال : نعم ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾. . . إلى قوله :﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾.
حدّثنا أبو بكر بن عبدوس قال : حدّثني أبو بكر الشرقي قال : حدّثني أبو حاتم الرازي قال : حدّثني أبو صالح كاتب الليث، حدّثني الليث، عن سعيد بن بشير، عن محمد بن عبد الرحمن السلماني، عن أبيه، عن ابن عبّاس، عن النبيّ صلّى الله عليه قال :" من قال حين يصبح ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾. . . إلى قوله :﴿وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ أدرك ما فاته في يومهِ، ومن قالها حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته ".
وأخبرني محمد بن القاسم بن أحمد قال : كتب إليّ عمر بن أحمد بن عثمان البغدادي أنّ زيد بن محمد بن خلف القرشي حدّثهم عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب عن عمي، عن الماضي بن محمد عن جويبر، عن الضحّاك عن ابن عبّاس قال : قال رسول الله ﷺ :" من قال :﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ هذه الآيات الثلاث من سورة الروم وآخر سورة الصافات دبر كلّ صلاة يصلّيها كُتِبَ له من الحسنات عدد نجوم السماء وقطر المطر وعدد ورق الشجر وعدد تراب الأرض، فإذا مات أُجري له بكلّ حسنة عشر حسنات في قبره ".
وأخبرني عبد الله بن فنجويه، عن ابن شنبه وأحمد بن جعفر بن حمدان والفضل بن الفضل قالوا : أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن بهرام الزنجاني، عن الحجّاج بن يوسف بن قتيبة بن مسلم، عن بشر بن الحسين، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ﷺ :" من سرّه أن يكال له بالقفيز الأوفى فليقل :﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾. . . إلى قوله :﴿وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الصافات: ١٨٠]. . . إلى قوله :﴿وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الصافات: ١٨٢] ".
وأخبرني ابن فنجويه عن عمر بن أحمد بن القاسم عن محمد بن عبد الغفّار عن حبارة بن المغلس عن كثير عن الضحاك قال : من قال :﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾ إلى آخر الآية كان له من الأجر كعدل مائتي رقبة من ولد إسماعيل ( عليه السلام ).
وأخبرني ابن فنجويه عن ابن شنبه عن علي بن محمد الطيالسي، عن يحيى بن آدم عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد العمي، عن محمد بن واسع، عن كعب قال : من قال حين يصبح :﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ إلى آخر الآية، لم يفتهُ خير كان في يومه ولم يدركه شرّ كان فيه، ومن قالها حين يمسي لم يدركه شرّ كان في ليلِهِ ولم يفتهُ خير كان في ليلِهِ، وكان إبراهيم خليل الله صلّى الله عليه يقولها في كلّ يوم وليلة ست مرّات.
أخبرنا عبد الله بن حامد الوزّان عن أحمد بن محمد بن الحسين الحافظ، عن محمد بن يحيى، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي رزين قال نافع بن الأزرق لابن عبّاس : هل تجد الصلوات الخمس في القرآن ؟ قال : نعم ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾. . . إلى قوله :﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾.
حدّثنا أبو بكر بن عبدوس قال : حدّثني أبو بكر الشرقي قال : حدّثني أبو حاتم الرازي قال : حدّثني أبو صالح كاتب الليث، حدّثني الليث، عن سعيد بن بشير، عن محمد بن عبد الرحمن السلماني، عن أبيه، عن ابن عبّاس، عن النبيّ صلّى الله عليه قال :" من قال حين يصبح ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾. . . إلى قوله :﴿وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ أدرك ما فاته في يومهِ، ومن قالها حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته ".
وأخبرني محمد بن القاسم بن أحمد قال : كتب إليّ عمر بن أحمد بن عثمان البغدادي أنّ زيد بن محمد بن خلف القرشي حدّثهم عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب عن عمي، عن الماضي بن محمد عن جويبر، عن الضحّاك عن ابن عبّاس قال : قال رسول الله ﷺ :" من قال :﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ هذه الآيات الثلاث من سورة الروم وآخر سورة الصافات دبر كلّ صلاة يصلّيها كُتِبَ له من الحسنات عدد نجوم السماء وقطر المطر وعدد ورق الشجر وعدد تراب الأرض، فإذا مات أُجري له بكلّ حسنة عشر حسنات في قبره ".
وأخبرني عبد الله بن فنجويه، عن ابن شنبه وأحمد بن جعفر بن حمدان والفضل بن الفضل قالوا : أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن بهرام الزنجاني، عن الحجّاج بن يوسف بن قتيبة بن مسلم، عن بشر بن الحسين، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ﷺ :" من سرّه أن يكال له بالقفيز الأوفى فليقل :﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾. . . إلى قوله :﴿وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الصافات: ١٨٠]. . . إلى قوله :﴿وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الصافات: ١٨٢] ".
وأخبرني ابن فنجويه عن عمر بن أحمد بن القاسم عن محمد بن عبد الغفّار عن حبارة بن المغلس عن كثير عن الضحاك قال : من قال :﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾ إلى آخر الآية كان له من الأجر كعدل مائتي رقبة من ولد إسماعيل ( عليه السلام ).
وأخبرني ابن فنجويه عن ابن شنبه عن علي بن محمد الطيالسي، عن يحيى بن آدم عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد العمي، عن محمد بن واسع، عن كعب قال : من قال حين يصبح :﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ إلى آخر الآية، لم يفتهُ خير كان في يومه ولم يدركه شرّ كان فيه، ومن قالها حين يمسي لم يدركه شرّ كان في ليلِهِ ولم يفتهُ خير كان في ليلِهِ، وكان إبراهيم خليل الله صلّى الله عليه يقولها في كلّ يوم وليلة ست مرّات.