البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وله الحمد في السموات والأرض﴾ : اعتراض بين الوقتين، ومعناه : أن الحمد واجب على أهل السموات وأهل الأرض، وكان الحسن يذهب إلى أن هذه الآية مدنية، لأنه كان يقول : فرضت الخمس بالمدينة.
وقال الأكثرون : بل فرضت بمكة ؛ وفي التحرير، اتفق المفسرون على أن الخمس داخلة في هذه الآية.
وعن ابن عباس : ما ذكرت الخمس إلا فيها، وقدم الإمساء على الإصباح، كما قدم في قول ﴿يولج الليل في النهار﴾ والظلمات على النور، وقابل بالعشي الإمساء، وبالإظهار الإصباح، لأن كلاًّ منهما يعقب بما يقابله ؛ فالعشي يعقبه الإمساء، والإصباح يعقبه الإظهار.
ولما لم يتصرف من العشي فعل، لا يقال أعشى، كما يقال أمسى وأصبح وأظهر، جاء التركيب ﴿وعشياً﴾.
وقال الأكثرون : بل فرضت بمكة ؛ وفي التحرير، اتفق المفسرون على أن الخمس داخلة في هذه الآية.
وعن ابن عباس : ما ذكرت الخمس إلا فيها، وقدم الإمساء على الإصباح، كما قدم في قول ﴿يولج الليل في النهار﴾ والظلمات على النور، وقابل بالعشي الإمساء، وبالإظهار الإصباح، لأن كلاًّ منهما يعقب بما يقابله ؛ فالعشي يعقبه الإمساء، والإصباح يعقبه الإظهار.
ولما لم يتصرف من العشي فعل، لا يقال أعشى، كما يقال أمسى وأصبح وأظهر، جاء التركيب ﴿وعشياً﴾.