تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَلَهُ الْحَمد فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ الشُّكْر وَالطَّاعَة على أهل السَّمَوَات وَالْأَرْض ﴿وَعَشِيّاً﴾ وَهِي صَلَاة الْعَصْر ﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ وَهِي صَلَاة الظّهْر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى