الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :﴿وله الحمد في السماوات والأرض﴾ أي : له الحمد من جميع خلقه دون غيره، من سكان السماوات والأرض.
قال ابن عباس : هذه الآية في الصلوات الأربع : الظهر والعصر والصبح والمغرب، وصلاة العشاء في قوله تعالى / ﴿ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات﴾ هذا (١) معنى قوله (٢).
روي عنه : وعشيا : المغرب والعشاء.
وقال زر : " خاصم نافع بن الأزرق (٣) ابن عباس في شيء، ثم قال نافع لابن عباس : هل تجد الصلوات الخمس في كتاب الله ؟ قال ابن عباس : نعم ثم قرأ عليه :﴿فسبحان الله حين تمسون﴾ المغرب، ﴿وحسن تصبحون﴾ الفجر، ﴿وعشيا﴾ : العصر.
﴿وحين تظهرون﴾ : الظهر، " ومن بعد صلاة العشاء " العشاء (٤).
وعن ابن عباس قال : جمعت هذه الآية الصلوات الخمس وقال " حين تمسون " : المغرب والعشاء (٥).
وقال مجاهد : " حين تمسون " : المغرب والعشاء، " وحين تصبحون " : الفجر، " وعشيا " : العصر، " وحين تظهرون " : الظهر (٦).
زرزي عن النبي ﷺ أنه قرأ هذه الآية وقال : " هذا حين افترض وقت الصلاة " (٧) وأول وقت الظهر زوال الشمس إجماعا (٨).
وآخر وقتها عند مالك : إذ كان ظل كل شيء مثله بعد الزوال (٩) وهو قول الثوري (١٠) والشافعي وأبي ثور (١١) (١٢).
وقال يعقوب (١٣) ومحمد بن الحسن (١٤) : آخر وقتها أن يكون الظل قامة (١٥).
وقال عطاء (١٦) : آخر وقتها إلى أن تصفر الشمس (١٧).
وقال طاوس (١٨) : لا يفوت الظهر والعصر حتى الليل (١٩).
وقال النعمان (٢٠) : آخر وقتها ما لم يصر قامتين (٢١).
وأول وقت العصر : إذا كان ظل كل شيء مثله. هذا قول مالك والثوري والشافعي وإسحاق (٢٢) وأبي ثور (٢٣).
وقال النعمان : أول وقتها أن يصير الظل قامتين بعد الزوال (٢٤).
وآخر وقتها أن يصير ظل (٢٥) كل شيء مثيله على الاختيار، فإن صلى بعد ذلك فقد فاته الاختيار ولم يفته وقت الصلاة، قاله الثوري والشافعي (٢٦) وقاله أحمد (٢٧) وأبو ثور : آخر وقتها ما لم تصفر الشمس (٢٨).
وقال إسحاق ابن راهويه : آخر وقتها غروب الشمس قبل أن يصلي المرء منها ركعة.
وعن ابن عباس وعكرمة : أن آخر وقتها غروب الشمس على الإطلاق. ووقت المغرب غروب الشمس وقتا واحدا، هذا مذهب مالك والأوزاعي (٢٩) والشافعي (٣٠).
وقال الثوري وأصحاب الرأي : وأحمد وإسحاق : آخر وقتها الشفق (٣١).
وأول وقت العشاء إذا غاب الشفق إجماعا (٣٢).
والشفق الحمرة في قول مالك والثوري وابن أبي ليلى (٣٣) والشافعي وأحمد وأبي ثور ويعقوب ومحمد (٣٤). وهو قول أهل اللغة، يقال ثوب مشفق أي : محمر (٣٥).
وروي عن أنس وابن عباس وأبي هريرة أن الشفق : البياض وهو قول النعمان وزفر (٣٦) (٣٧).
وقال النخعي (٣٨) : آخر وقتها إلى ربع الليل.
وعن عمر وأبي هريرة وعمر بن عبد العزيز (٣٩) : أن آخر وقتها ثلث الليل (٤٠).
وبه قال الشافعي (٤١) وقد كان يقول آخر وقتها نصف الليل ولا يفوت إلى الفجر.
وعن عمر أيضا أن آخر وقتها نصف الليل، وبه قال الثوري وابن المبارك (٤٢) وإسحاق وأبو ثور وأصحاب الرأي (٤٣) :
وعن ابن عباس وعطاء وعكرمة وطاوس : أن آخر وقتها إلى طلوع الفجر (٤٤).
وأول وقت صلاة الصبح طلوع الفجر إجماعا (٤٥).
وأجمعوا على أن من صلى بعد الفجر وقبل طلوع الشمس أنه قد صلى الصبح في وقتها.
قال ابن عباس : هذه الآية في الصلوات الأربع : الظهر والعصر والصبح والمغرب، وصلاة العشاء في قوله تعالى / ﴿ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات﴾ هذا (١) معنى قوله (٢).
روي عنه : وعشيا : المغرب والعشاء.
وقال زر : " خاصم نافع بن الأزرق (٣) ابن عباس في شيء، ثم قال نافع لابن عباس : هل تجد الصلوات الخمس في كتاب الله ؟ قال ابن عباس : نعم ثم قرأ عليه :﴿فسبحان الله حين تمسون﴾ المغرب، ﴿وحسن تصبحون﴾ الفجر، ﴿وعشيا﴾ : العصر.
﴿وحين تظهرون﴾ : الظهر، " ومن بعد صلاة العشاء " العشاء (٤).
وعن ابن عباس قال : جمعت هذه الآية الصلوات الخمس وقال " حين تمسون " : المغرب والعشاء (٥).
وقال مجاهد : " حين تمسون " : المغرب والعشاء، " وحين تصبحون " : الفجر، " وعشيا " : العصر، " وحين تظهرون " : الظهر (٦).
زرزي عن النبي ﷺ أنه قرأ هذه الآية وقال : " هذا حين افترض وقت الصلاة " (٧) وأول وقت الظهر زوال الشمس إجماعا (٨).
وآخر وقتها عند مالك : إذ كان ظل كل شيء مثله بعد الزوال (٩) وهو قول الثوري (١٠) والشافعي وأبي ثور (١١) (١٢).
وقال يعقوب (١٣) ومحمد بن الحسن (١٤) : آخر وقتها أن يكون الظل قامة (١٥).
وقال عطاء (١٦) : آخر وقتها إلى أن تصفر الشمس (١٧).
وقال طاوس (١٨) : لا يفوت الظهر والعصر حتى الليل (١٩).
وقال النعمان (٢٠) : آخر وقتها ما لم يصر قامتين (٢١).
وأول وقت العصر : إذا كان ظل كل شيء مثله. هذا قول مالك والثوري والشافعي وإسحاق (٢٢) وأبي ثور (٢٣).
وقال النعمان : أول وقتها أن يصير الظل قامتين بعد الزوال (٢٤).
وآخر وقتها أن يصير ظل (٢٥) كل شيء مثيله على الاختيار، فإن صلى بعد ذلك فقد فاته الاختيار ولم يفته وقت الصلاة، قاله الثوري والشافعي (٢٦) وقاله أحمد (٢٧) وأبو ثور : آخر وقتها ما لم تصفر الشمس (٢٨).
وقال إسحاق ابن راهويه : آخر وقتها غروب الشمس قبل أن يصلي المرء منها ركعة.
وعن ابن عباس وعكرمة : أن آخر وقتها غروب الشمس على الإطلاق. ووقت المغرب غروب الشمس وقتا واحدا، هذا مذهب مالك والأوزاعي (٢٩) والشافعي (٣٠).
وقال الثوري وأصحاب الرأي : وأحمد وإسحاق : آخر وقتها الشفق (٣١).
وأول وقت العشاء إذا غاب الشفق إجماعا (٣٢).
والشفق الحمرة في قول مالك والثوري وابن أبي ليلى (٣٣) والشافعي وأحمد وأبي ثور ويعقوب ومحمد (٣٤). وهو قول أهل اللغة، يقال ثوب مشفق أي : محمر (٣٥).
وروي عن أنس وابن عباس وأبي هريرة أن الشفق : البياض وهو قول النعمان وزفر (٣٦) (٣٧).
وقال النخعي (٣٨) : آخر وقتها إلى ربع الليل.
وعن عمر وأبي هريرة وعمر بن عبد العزيز (٣٩) : أن آخر وقتها ثلث الليل (٤٠).
وبه قال الشافعي (٤١) وقد كان يقول آخر وقتها نصف الليل ولا يفوت إلى الفجر.
وعن عمر أيضا أن آخر وقتها نصف الليل، وبه قال الثوري وابن المبارك (٤٢) وإسحاق وأبو ثور وأصحاب الرأي (٤٣) :
وعن ابن عباس وعطاء وعكرمة وطاوس : أن آخر وقتها إلى طلوع الفجر (٤٤).
وأول وقت صلاة الصبح طلوع الفجر إجماعا (٤٥).
وأجمعوا على أن من صلى بعد الفجر وقبل طلوع الشمس أنه قد صلى الصبح في وقتها.
١ النور: ٥٦.
٢ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/١٤.
٣ هو أبو راشد نافع بن الأزرق بن قيس الذي ينتسب إليه الأزارقة من الخوارج، كان في أول أمره من أصحاب ابن عباس رضي الله عنه ثم تخلى عنه. انظر: جمهرة أنساب العرب ٣١١..
٤ هذا القول هو لأبي رزين وليس لزر. انظر: جامع البيان ٢١/٢٩، والمستدرك للحاكم ٢/٤١٠، ومجمع الزوائد للهيثمي ٧/ ٩٢، والدر المنثور ٦/٤٨٨، وفتح القدير ٤/٢٢٢، وروح المعاني ٢١/٢٨.
٥ انظر: جامع البيان ٢١/ ٢٩، والجامع للقرطبي ١٤/١٤ والدر المنثور ٦/ ٤٨٨، والملاحظ أن القول غير تام عند مكي. فقد أورده الطبري في جامع البيان كما يلي: عن ابن عباس قال جمعت الصلوات "فسبحان الله حين تمسون": المغرب والعشاء" وحين تصبحون؟ صلاة الصبح، "وعشيا" : صلا العصر، "وحين تظهرون صلاة الظهر"..
٦ انظر: جامع البيان ٢١/٢٩.
٧ لم أقف عليه.
٨ انظر: الأم: للشافعي ١/٧٢، والمقدمات لابن رشد ١/١٠٥، وتحفة الفقهاء للسمرقندي ١٠٠، والمبسوط للسرخسي ١/١٤٢، والمغني لابن قدامة ١/٣٧٨.
٩ انظر بداية المجتهد ١/٦٧ والمغني لابن قدامة ١/٣٨٢.
١٠ هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري من بني ثور، أبو عبد الله أمير المؤمنين في الحديث، ولد ونشأ بمكة ثم الكوفة ثم المدينة ثم البصرة التي توفي بها سنة ١٦١ هـ، انظر: طبقات ابن سعد ٦/٣٧١، وحلية الأولياء ٦/٣٥٦، ٣٨٧، وصفة الصفوة ٣/١٤٧، ووفيات الأعيان ٢/٣٨٦، ٢٦٦.
١١ هو إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي البغدادي الفقيه صاحب الإمام الشافعي روى عن إسماعيل بن عيلة وسفيان بن عيينة، والإمام الشافعي. توفي سنة ٢٤٠ هـ انظر: وفيات الأعيان ١/٢٦، ٢، وتذكرة الحفاظ ٢/٥١٣، ٥٢٩.
١٢ انظر: الأم للشافعي ١/٧٢، وبداية المجتهد ١/٦٧، والمغني ١/٣٨٢.
١٣ هو أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري الكوفي صاحب أبي حنيفة. سمع من هشام بن عروة وأبي إسحاق الشيباني، وعطاء بن السائب، وروى عنه محمد بن الحسن، وأحمد بن حنبل، ويحي بن معين وغيرهم. عد من أحفظ أصحاب أبي حنيفة للحديث، وذكره ابن حبان في الثقات توفي سنة ١٨٢ هـ تذكرة الحفاظ ١/٢٩٣، ولسان الميزان ٦/٣٠٠، وميزان الاعتدال ٤/٤٤٧.
١٤ هو أبو عبد الله محمد بن الحسن بن فرقد من موالي بني شيبان إمام في الفقه والأصول وهو صاحب أبي حنيفة، ولد بواسط ونشأ بالكوفة وتوفي سنة ١٨٩ هـ انظر: وفيات الأعيان ٤/٨٤٤، ٥٦٧، والفهرست لابن النديم ٣٠١.
١٥ انظر: المبسوط للسرخسي ١/١٤٢، وتحفة الفقهاء للسمرقندي ١٠٠، والمغني لابن قدامة ١/٣٨٢.
١٦ هو أبو محمد عطاء بن أبي رباح القرشي، مفسر وفقيه، سمع من أبي هريرة وابن عباس، وروي عنه ابن جريج وابن إسحاق وغيرهما توفي بمكة سنة ١١٤ هـ انظر: حلية الأولياء ٣/٣١٠، ٢٤٤، وصفة الصفوة ١/٢١١، ٢٠٩ وتذكرة الحفاظ ١/٩٨، ٩٠.
١٧ انظر: المغني لابن قدامة ١/٣٨٢.
١٨ هو أبو عبد الرحمن طاوس بن كيسان اليماني من أكابر التابعين، سمع من عائشة وأبي هريرة وروي عنه عمر بن شعيب والزهري. وثقه بن معين. توفي سنة ١٠٦ هـ. انظر: حلية الأولياء ٤/٤، ٢٤٩، وصفة الصفوة ٢/ ٢٨٤، ٢٤٣، وتقريب التهذيب ١/٣٧٧، ١٤.
١٩ انظر: المغني لابن قدامة ١/٣٨٢..
٢٠ هو أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطي، الإمام المشهور والفقيه المجتهد، وأحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، ولد ونشأ بالكوفة.
انظر: وفيات الأعيان ٥/٤٠٥، رقم ٧٦٥، وتذكرة الحفاظ ١/١٦٨، رقم ١٦٣، وغاية النهاية ٢/٣٤٢، رقم ٣٧٤٥.
٢١ انظر: المبسوط للسرخسي ١/١٤٢، وتحفة الفقهاء للسمرقندي ١٠٠، والمغني ١/٣٨٤.
٢٢ إسحاق هو: أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن مخلد المعروف بابن راهوية، إمام حافظ وفقيه سمع من الشافعي وابن المبارك وروى عنه الشيخان وأبو داود، توفي سنة ٢٣٨هـ، انظر ميزان الاعتدال ١/١٨٢، ٧٣٣، وتقريب التهذيب ١/٥٥، ٣٣٤.
٢٣ انظر: الأم للشافعي ١/٧٣، وبداية المجتهد ١/٦٧، والمغني لابن قدامة ١/٣٨٤..
٢٤ انظر: المبسوط للسرخسي ١/١٤٣، وبداية المجتهد ١/٦٨، والمغني لابن قدامة ١/٣٨٤.
٢٥ تكملة لازمة..
٢٦ انظر: الأم للشافعي ١/٧٣، والمغني لابن قدامة ١/٣٨٤، وتحفة الفقهاء للسمرقندي ١٠١..
٢٧ أحمد: هو أبو عبد الله أحمد بن حنبل إمام المذهب الحنبلي وأحد الأئمة الأربعة توفي سنة ٢٤١، انظر: حلية الأولياء ٩/١٦١، ٤٤٥ وطبقات الحنابلة ١/٤.
٢٨ انظر: المغني لابن قدامة ١/٣٨٥.
٢٩ الأوزاعي هو: أبو عمر عبد الرحمن بن عمرو بن محمد الدمشقي، فقيه محدث إمام روي عن قتادة وعطاء، وروي عنه يحيى ابن أبي كثير، ويحيى بن حمزة، توفي سنة ١٥٧ هـ انظر: تذكرة الحفاظ ١٨٣/١٨٧، وتقريب التهذيب ١/٤٩٣، ١٠٦٤.
٣٠ انظر: الأم للشافعي ١/٧٣. وبداية المجتهد ١/٦٩ والمغني لابن قدامة ١/٣٩٠ والمبسوط للسرخسي ١/١٤٤ وتحفة الفقهاء للسمرقندي ١٠١.
٣١ انظر: بداية المجتهد ١/٦٩ والمغني ١/٣٩٠ والمبسوط ١/١٤٥، وتحفة الفقهاء ١٠١..
٣٢ انظر: الأم للشافعي ١/٧٤، والمقدمات لابن رشد ١/١٠٦ وتحفة الفقهاء ١٠١.
٣٣ ابن أبي ليلى: هو أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الكوفي، الفقيه المقرئ حدث عن الشعبي وعطاء وغيرهما وحدث عنه شعبة والسفيانان ووكيع، مناقبه كثيرة. توفي سنة ١٤٨هـ انظر: وفيات الأعيان ٤/١٧٩، ٥٦٤ تذكرة الحفاظ ١/١٧٩، ١٦٥.
٣٤ انظر: الأم للشافعي ١/٧٤، والمقدمات لابن رشد ١/١٠٦، وبداية المجتهد ١/٦٩، والمعني ١/٣٩٠ والمبسوط ١/١٤٥، وتحفة الفقهاء ١٠٢.
٣٥ انظر: مادة "شفق" في الصحاح ٤/١٥٠١، واللسان ١٠/١٨٠، والتاج ٦/٣٩٤..
٣٦ هو زفر بن الهذيل بن قيس العنبري، أبو الهذيل، فقيه كبير من أصحاب أبي حنيفة أصله من أصبهان، أقام بالبصرة وولي قضاءها، وجمع بين العلم والعبادة والرأي والحديث وهو ثقة في الحديث، انظر: شذرات الذهب ١/٢٤٣.
٣٧ انظر: المبسوط ١/١٤٤، وتحفة الفقهاء ١٠٠، وبداية المجتهد ١/٦٩، والمغني ١/٣٩٢..
٣٨ هو إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود أبو عمران النخعي الكوفي، فقيه مشهور، روي عن الأسود بن يزيد، وعلقمة بن قيس، وقرأ عليه طلحة بن مطرف. توفي سنة ٩٦ هـ انظر: حلية الأولياء ٤/٢١٩، ٢٧٣ وصفة الصفوة ٣/٨٦، ١١٢، وتذكرة الحفاظ ١/٧٣، ٧٠.
٣٩ هو أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي، الحافظ الإمام العادل، لقب ب"خامس الخلفاء الراشدين" مناقبه كثيرة. روي عن أنس وابن المسيب وروي عنه حميد والزهري توفي سنة ١٠١ هـ انظر: حلية الأولياء ٥/٢٥٣، ٣٢٣، وصفة الصفوة ٢/١١٣، ١٧٣، وتذكرة الحفاظ ١/١١٨، ١٠٤.
٤٠ انظر: المغني ٢/٣٩٣.
٤١ انظر: الأم ١/٧٤، وبداية المجتهد ١/٧٠ والمبسوط ١/١٤٥.
٤٢ ابن المبارك هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء التيميمي المروزي، حافظ جمع بين الفقه والحديث والعربية وأيام الناس وله تصانيف كثيرة: توفي سنة ١٨١ هـ انظر: حلية الأولياء ٨/١٦٢، ٣٩٧، وتذكرة الحفاظ ١/٢٧٤، ٢٦٠.
٤٣ انظر: المغني ١/٣٩٣ والمبسوط ١/١٤٥.
٤٤ انظر: المغني ١/٣٩٣.
٤٥ انظر: بداية المجتهد ١/٧٠.
٢ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/١٤.
٣ هو أبو راشد نافع بن الأزرق بن قيس الذي ينتسب إليه الأزارقة من الخوارج، كان في أول أمره من أصحاب ابن عباس رضي الله عنه ثم تخلى عنه. انظر: جمهرة أنساب العرب ٣١١..
٤ هذا القول هو لأبي رزين وليس لزر. انظر: جامع البيان ٢١/٢٩، والمستدرك للحاكم ٢/٤١٠، ومجمع الزوائد للهيثمي ٧/ ٩٢، والدر المنثور ٦/٤٨٨، وفتح القدير ٤/٢٢٢، وروح المعاني ٢١/٢٨.
٥ انظر: جامع البيان ٢١/ ٢٩، والجامع للقرطبي ١٤/١٤ والدر المنثور ٦/ ٤٨٨، والملاحظ أن القول غير تام عند مكي. فقد أورده الطبري في جامع البيان كما يلي: عن ابن عباس قال جمعت الصلوات "فسبحان الله حين تمسون": المغرب والعشاء" وحين تصبحون؟ صلاة الصبح، "وعشيا" : صلا العصر، "وحين تظهرون صلاة الظهر"..
٦ انظر: جامع البيان ٢١/٢٩.
٧ لم أقف عليه.
٨ انظر: الأم: للشافعي ١/٧٢، والمقدمات لابن رشد ١/١٠٥، وتحفة الفقهاء للسمرقندي ١٠٠، والمبسوط للسرخسي ١/١٤٢، والمغني لابن قدامة ١/٣٧٨.
٩ انظر بداية المجتهد ١/٦٧ والمغني لابن قدامة ١/٣٨٢.
١٠ هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري من بني ثور، أبو عبد الله أمير المؤمنين في الحديث، ولد ونشأ بمكة ثم الكوفة ثم المدينة ثم البصرة التي توفي بها سنة ١٦١ هـ، انظر: طبقات ابن سعد ٦/٣٧١، وحلية الأولياء ٦/٣٥٦، ٣٨٧، وصفة الصفوة ٣/١٤٧، ووفيات الأعيان ٢/٣٨٦، ٢٦٦.
١١ هو إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي البغدادي الفقيه صاحب الإمام الشافعي روى عن إسماعيل بن عيلة وسفيان بن عيينة، والإمام الشافعي. توفي سنة ٢٤٠ هـ انظر: وفيات الأعيان ١/٢٦، ٢، وتذكرة الحفاظ ٢/٥١٣، ٥٢٩.
١٢ انظر: الأم للشافعي ١/٧٢، وبداية المجتهد ١/٦٧، والمغني ١/٣٨٢.
١٣ هو أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري الكوفي صاحب أبي حنيفة. سمع من هشام بن عروة وأبي إسحاق الشيباني، وعطاء بن السائب، وروى عنه محمد بن الحسن، وأحمد بن حنبل، ويحي بن معين وغيرهم. عد من أحفظ أصحاب أبي حنيفة للحديث، وذكره ابن حبان في الثقات توفي سنة ١٨٢ هـ تذكرة الحفاظ ١/٢٩٣، ولسان الميزان ٦/٣٠٠، وميزان الاعتدال ٤/٤٤٧.
١٤ هو أبو عبد الله محمد بن الحسن بن فرقد من موالي بني شيبان إمام في الفقه والأصول وهو صاحب أبي حنيفة، ولد بواسط ونشأ بالكوفة وتوفي سنة ١٨٩ هـ انظر: وفيات الأعيان ٤/٨٤٤، ٥٦٧، والفهرست لابن النديم ٣٠١.
١٥ انظر: المبسوط للسرخسي ١/١٤٢، وتحفة الفقهاء للسمرقندي ١٠٠، والمغني لابن قدامة ١/٣٨٢.
١٦ هو أبو محمد عطاء بن أبي رباح القرشي، مفسر وفقيه، سمع من أبي هريرة وابن عباس، وروي عنه ابن جريج وابن إسحاق وغيرهما توفي بمكة سنة ١١٤ هـ انظر: حلية الأولياء ٣/٣١٠، ٢٤٤، وصفة الصفوة ١/٢١١، ٢٠٩ وتذكرة الحفاظ ١/٩٨، ٩٠.
١٧ انظر: المغني لابن قدامة ١/٣٨٢.
١٨ هو أبو عبد الرحمن طاوس بن كيسان اليماني من أكابر التابعين، سمع من عائشة وأبي هريرة وروي عنه عمر بن شعيب والزهري. وثقه بن معين. توفي سنة ١٠٦ هـ. انظر: حلية الأولياء ٤/٤، ٢٤٩، وصفة الصفوة ٢/ ٢٨٤، ٢٤٣، وتقريب التهذيب ١/٣٧٧، ١٤.
١٩ انظر: المغني لابن قدامة ١/٣٨٢..
٢٠ هو أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطي، الإمام المشهور والفقيه المجتهد، وأحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، ولد ونشأ بالكوفة.
انظر: وفيات الأعيان ٥/٤٠٥، رقم ٧٦٥، وتذكرة الحفاظ ١/١٦٨، رقم ١٦٣، وغاية النهاية ٢/٣٤٢، رقم ٣٧٤٥.
٢١ انظر: المبسوط للسرخسي ١/١٤٢، وتحفة الفقهاء للسمرقندي ١٠٠، والمغني ١/٣٨٤.
٢٢ إسحاق هو: أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن مخلد المعروف بابن راهوية، إمام حافظ وفقيه سمع من الشافعي وابن المبارك وروى عنه الشيخان وأبو داود، توفي سنة ٢٣٨هـ، انظر ميزان الاعتدال ١/١٨٢، ٧٣٣، وتقريب التهذيب ١/٥٥، ٣٣٤.
٢٣ انظر: الأم للشافعي ١/٧٣، وبداية المجتهد ١/٦٧، والمغني لابن قدامة ١/٣٨٤..
٢٤ انظر: المبسوط للسرخسي ١/١٤٣، وبداية المجتهد ١/٦٨، والمغني لابن قدامة ١/٣٨٤.
٢٥ تكملة لازمة..
٢٦ انظر: الأم للشافعي ١/٧٣، والمغني لابن قدامة ١/٣٨٤، وتحفة الفقهاء للسمرقندي ١٠١..
٢٧ أحمد: هو أبو عبد الله أحمد بن حنبل إمام المذهب الحنبلي وأحد الأئمة الأربعة توفي سنة ٢٤١، انظر: حلية الأولياء ٩/١٦١، ٤٤٥ وطبقات الحنابلة ١/٤.
٢٨ انظر: المغني لابن قدامة ١/٣٨٥.
٢٩ الأوزاعي هو: أبو عمر عبد الرحمن بن عمرو بن محمد الدمشقي، فقيه محدث إمام روي عن قتادة وعطاء، وروي عنه يحيى ابن أبي كثير، ويحيى بن حمزة، توفي سنة ١٥٧ هـ انظر: تذكرة الحفاظ ١٨٣/١٨٧، وتقريب التهذيب ١/٤٩٣، ١٠٦٤.
٣٠ انظر: الأم للشافعي ١/٧٣. وبداية المجتهد ١/٦٩ والمغني لابن قدامة ١/٣٩٠ والمبسوط للسرخسي ١/١٤٤ وتحفة الفقهاء للسمرقندي ١٠١.
٣١ انظر: بداية المجتهد ١/٦٩ والمغني ١/٣٩٠ والمبسوط ١/١٤٥، وتحفة الفقهاء ١٠١..
٣٢ انظر: الأم للشافعي ١/٧٤، والمقدمات لابن رشد ١/١٠٦ وتحفة الفقهاء ١٠١.
٣٣ ابن أبي ليلى: هو أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الكوفي، الفقيه المقرئ حدث عن الشعبي وعطاء وغيرهما وحدث عنه شعبة والسفيانان ووكيع، مناقبه كثيرة. توفي سنة ١٤٨هـ انظر: وفيات الأعيان ٤/١٧٩، ٥٦٤ تذكرة الحفاظ ١/١٧٩، ١٦٥.
٣٤ انظر: الأم للشافعي ١/٧٤، والمقدمات لابن رشد ١/١٠٦، وبداية المجتهد ١/٦٩، والمعني ١/٣٩٠ والمبسوط ١/١٤٥، وتحفة الفقهاء ١٠٢.
٣٥ انظر: مادة "شفق" في الصحاح ٤/١٥٠١، واللسان ١٠/١٨٠، والتاج ٦/٣٩٤..
٣٦ هو زفر بن الهذيل بن قيس العنبري، أبو الهذيل، فقيه كبير من أصحاب أبي حنيفة أصله من أصبهان، أقام بالبصرة وولي قضاءها، وجمع بين العلم والعبادة والرأي والحديث وهو ثقة في الحديث، انظر: شذرات الذهب ١/٢٤٣.
٣٧ انظر: المبسوط ١/١٤٤، وتحفة الفقهاء ١٠٠، وبداية المجتهد ١/٦٩، والمغني ١/٣٩٢..
٣٨ هو إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود أبو عمران النخعي الكوفي، فقيه مشهور، روي عن الأسود بن يزيد، وعلقمة بن قيس، وقرأ عليه طلحة بن مطرف. توفي سنة ٩٦ هـ انظر: حلية الأولياء ٤/٢١٩، ٢٧٣ وصفة الصفوة ٣/٨٦، ١١٢، وتذكرة الحفاظ ١/٧٣، ٧٠.
٣٩ هو أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي، الحافظ الإمام العادل، لقب ب"خامس الخلفاء الراشدين" مناقبه كثيرة. روي عن أنس وابن المسيب وروي عنه حميد والزهري توفي سنة ١٠١ هـ انظر: حلية الأولياء ٥/٢٥٣، ٣٢٣، وصفة الصفوة ٢/١١٣، ١٧٣، وتذكرة الحفاظ ١/١١٨، ١٠٤.
٤٠ انظر: المغني ٢/٣٩٣.
٤١ انظر: الأم ١/٧٤، وبداية المجتهد ١/٧٠ والمبسوط ١/١٤٥.
٤٢ ابن المبارك هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء التيميمي المروزي، حافظ جمع بين الفقه والحديث والعربية وأيام الناس وله تصانيف كثيرة: توفي سنة ١٨١ هـ انظر: حلية الأولياء ٨/١٦٢، ٣٩٧، وتذكرة الحفاظ ١/٢٧٤، ٢٦٠.
٤٣ انظر: المغني ١/٣٩٣ والمبسوط ١/١٤٥.
٤٤ انظر: المغني ١/٣٩٣.
٤٥ انظر: بداية المجتهد ١/٧٠.