التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وورد في سنن الترمذي ما خلاصته : أن الفرس كانوا يوم نزلت هذه الآية قاهرين للروم، وكان المسلمون يحبون ظهور الروم عليهم، لأنهم وإياهم ( أهل الكتاب ) وفي ذلك ورد قوله تعالى :
﴿ويومئذ يفرح المؤمنون( ٤ ) بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم( ٥ )﴾ بينما كان مشركو قريش يحبون ظهور فارس، لأنهم وإياهم ( ليسوا بأهل الكتاب ) ولا إيمان ببعث، فلما أنزل الله هذه الآية خرج أبو بكر يصيح في نواحي مكة :﴿آلم. ( ١ ) غلبت الروم( ٢ ) في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون( ٣ ) في بضع سنين﴾ وعندما مضت سبع سنين ظهرت الروم على فارس، فأسلم عند ذلك ناس كثير، قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح، وكان ذلك تصديقا لقول الله تعالى :﴿وعد الله لا يخلف الله وعده﴾( ٦ : ٣٠ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى