فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها...﴾ الآية [الروم: ٢١].
ختمها بقوله :﴿لقوم يتفكرون﴾ [الروم: ٢١] لأن الفكر يؤدي إلى الوقوف على المعاني المطلوبة، من التّوانس، والتجانس بين الأشياء كالزوجين :
ثم قال ﴿ومن آياته خلق السموات والأرض﴾ الآية [الروم: ٢٢] وختمها بقوله :﴿لآيات للعالمين﴾ [الروم: ٢٢] لأن الكل يُظلّهم السماء، ويُقلّهم الأرض، وكلٌّ منهم متميز بلطيفة، يمتاز بها عن غيره، وهذا يشترك في معرفته جميع العالمين.
ثم قال تعالى :﴿ومن آياته منامكم بالليل والنهار﴾ [الروم: ٢٣] وختمها بقوله :﴿لآيات لقوم يسمعون﴾ [الروم: ٢٣] لأن من يسمع سماع تدبّر، أن النوم من صنع الله الحكيم –لا يقدر على اجتلابه إذا امتنع، ولا على رفعه إذا ورد- يعلم أن له صانعا مدبّرا حكيما.
ثم قال تعالى :﴿ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا﴾ [الروم: ٢٤] وختمها بقوله :﴿لآيات لقوم يعقلون﴾ [الروم: ٢٤] لأن العقل ملاك الأمر، وهو المؤدي إلى العلم –فيما ذُكر- وغيره.
ختمها بقوله :﴿لقوم يتفكرون﴾ [الروم: ٢١] لأن الفكر يؤدي إلى الوقوف على المعاني المطلوبة، من التّوانس، والتجانس بين الأشياء كالزوجين :
ثم قال ﴿ومن آياته خلق السموات والأرض﴾ الآية [الروم: ٢٢] وختمها بقوله :﴿لآيات للعالمين﴾ [الروم: ٢٢] لأن الكل يُظلّهم السماء، ويُقلّهم الأرض، وكلٌّ منهم متميز بلطيفة، يمتاز بها عن غيره، وهذا يشترك في معرفته جميع العالمين.
ثم قال تعالى :﴿ومن آياته منامكم بالليل والنهار﴾ [الروم: ٢٣] وختمها بقوله :﴿لآيات لقوم يسمعون﴾ [الروم: ٢٣] لأن من يسمع سماع تدبّر، أن النوم من صنع الله الحكيم –لا يقدر على اجتلابه إذا امتنع، ولا على رفعه إذا ورد- يعلم أن له صانعا مدبّرا حكيما.
ثم قال تعالى :﴿ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا﴾ [الروم: ٢٤] وختمها بقوله :﴿لآيات لقوم يعقلون﴾ [الروم: ٢٤] لأن العقل ملاك الأمر، وهو المؤدي إلى العلم –فيما ذُكر- وغيره.