زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَنْ خَلَقَ لَكُم مّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوجاً﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه يعني بذلك آدم، خلق حواء من ضلعه، وهو معنى قول قتادة.
والثاني : أن المعنى : جعل لكم آدميات مثلكم، ولم يجعلهن من غير جنسكم، قاله الكلبي.
قوله تعالى :﴿لّتَسْكُنُواْ إِلَيْهَا﴾ أي : لتأووا إلى الأزواج ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ وذلك أن الزوجين يتوادان ويتراحمان من غير رحم بينهما ﴿إِنَّ في ذَلِكَ﴾ الذي ذكره من صنعه ﴿لآيَاتٍ لّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ في قدرة الله وعظمته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى