التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿من أنفسكم أزواجا﴾ أي : صنفكم وجنسكم، قيل : أراد خلقة حواء من ضلع آدم، وخاطب الناس بذلك لأنهم ذرية آدم.
﴿مودة ورحمة﴾ قيل : المودة الجماع، والرحمة الولد، والعموم أحسن وأبلغ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى