التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ومن آياته منامكم بالليل والنهار﴾منامكم في زمانين لاستراحة القوى النفسانية وقوة القوى الطبيعية ﴿وابتغاؤكم﴾ المعاش والمعاد ﴿من فضله﴾ في كلا الزمانين أو المعنى منامكم بالليل وابتغاؤكم بالنهار فلف وضم بالزمانين والفعلين بعاطفين إشعارا بأن كلا من الزمانين وإن خص بأحدهما فهو صالح للآخر عند الحاجة ويؤيده سائر الآيات الواردة فيه ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون﴾ سماع تفهم واستبصار فإن الحكمة فيه ظاهرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى