التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ذكر - سبحانه - آية رابعة فقال :﴿وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم﴾ أى : نومكم ﴿بالليل والنهار﴾ لراحة أبدانكم وأذهانكم، ﴿وابتغآؤكم مِّن فَضْلِهِ﴾ أى : وطلبكم أرزاقكم فيهما من فضل الله وعطائه الواسع.
قال الجمل : قيل فى الآية تقديم وتأخير، ليكون كل واحد مع ما يلائمه، والتقدير : ومن آياته مناكم بالليل وابتغاؤكم من فضله بالنهار، فحذف حرف الجر لاتصاله بالليل، وعطف عليه، لأن حرف العطف قد يقوم مقام الجار، والأحسن أن يجعل على حاله، والنوم بالنهار مما كانت العرب تعده نعمة من الله ولا سيما فى أوقات القيلولة فى البلاد الحارة.
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ كله ﴿لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ هذه التوجيهات سماع تدبر وتفكر واعتبار فيعملون بما يسمعون.
قال الجمل : قيل فى الآية تقديم وتأخير، ليكون كل واحد مع ما يلائمه، والتقدير : ومن آياته مناكم بالليل وابتغاؤكم من فضله بالنهار، فحذف حرف الجر لاتصاله بالليل، وعطف عليه، لأن حرف العطف قد يقوم مقام الجار، والأحسن أن يجعل على حاله، والنوم بالنهار مما كانت العرب تعده نعمة من الله ولا سيما فى أوقات القيلولة فى البلاد الحارة.
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ كله ﴿لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ هذه التوجيهات سماع تدبر وتفكر واعتبار فيعملون بما يسمعون.