النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله :﴿وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن الليل والنهار معاً وقت للنوم ووقت لابتغاء الفضل، لأن من الناس من يتصرف في كسبه ليلاً وينام نهاراً.
الثاني : أن الليل وقت النوم والنهار وقت لابتغاء الفضل، ويكون تقدير الكلام : ومن آياته منامكم بالليل، وابتغاؤكم من فضله بالنهار.
وفي ابتغاء الفضل وجهان :
أحدهما : التجارة، قاله مجاهد.
الثاني : التصرف والعمل. فجعل النوم في الليل دليلاً على الموت والتصرف في النهار دليلاً على البعث.
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ فيه ثلاث أوجه :
أحدها : يسمعون الحق فيتبعونه.
الثاني : يسمعون الوعظ فيخافونه.
الثالث : يسمعون القرآن فيصدقونه.
أحدهما : أن الليل والنهار معاً وقت للنوم ووقت لابتغاء الفضل، لأن من الناس من يتصرف في كسبه ليلاً وينام نهاراً.
الثاني : أن الليل وقت النوم والنهار وقت لابتغاء الفضل، ويكون تقدير الكلام : ومن آياته منامكم بالليل، وابتغاؤكم من فضله بالنهار.
وفي ابتغاء الفضل وجهان :
أحدهما : التجارة، قاله مجاهد.
الثاني : التصرف والعمل. فجعل النوم في الليل دليلاً على الموت والتصرف في النهار دليلاً على البعث.
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ فيه ثلاث أوجه :
أحدها : يسمعون الحق فيتبعونه.
الثاني : يسمعون الوعظ فيخافونه.
الثالث : يسمعون القرآن فيصدقونه.