تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ) فيه قولان : أحدهما : أن معناه : تكونا بأمره، والقول الثاني : يدوم قيامهما بأمره ). وقد أقام السماء بغير عمد ودام ذلك إلى وقته المسمى، وهو بأمره.
وقوله :( ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض ) قيل : إن الدعوة من صخرة بيت المقدس، ويقال : هي من السماء. والدعوة : هي دعوة إسرافيل.
وقوله :( من الأرض ) أي : يدعوكم أن تخرجوا من الأرض، وهذا على القول الذي يقول إن الدعوة من السماء.
وقوله :( إذا أنتم تخرجون ) قد ذكرنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى