بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَمِنْ آياته أَن تَقُومَ السماء﴾ يعني : تقوم السماء فوق رؤوسكم بغير عمد لا يناله شيء، وتقوم الأرض على الماء تحت أقدامكم ﴿بِأَمْرِهِ﴾ أي : بقدرته ﴿ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مّنَ الأرض﴾ يعني : إسرافيل عليه السلام يدعوكم على صخرة بيت المقدس في الصور دعوة من الأرض ﴿إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ﴾ وقال بعضهم : في الآية تقديم، ومعناه : ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض يعني : من قبوركم فإذا أنتم تخرجون : قرأ حمزة والكسائي :﴿تَخْرَجُونَ﴾ بنصب التاء وضم الراء. وقرأ الباقون : بضم التاء ونصب الراء.