التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أن تقوم السماء والأرض﴾ معناه تثبت أو يقوم تدبيرها.
﴿ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون﴾ :﴿إذا﴾ الأولى شرطية، والثانية فجائية وهي جواب الأولى، والدعوة في هذه الآية قوله للموتى قوموا بالنفخة الثانية في الصور، ومن الأرض يتعلق بقوله :﴿مخرجون﴾ [المؤمنون: ٣٥] أو بقوله :﴿دعاكم﴾، على أن تكون الغاية بالنظر إلى المدعو كقولك دعوتك من الجبل إذا كان المدعو في الجبل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى