تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره﴾ كقوله :﴿إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا﴾(١).
﴿ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون( ٢٥ )﴾ يعني : النفخة الآخرة، وفيها تقديم : إذا دعاكم دعوة إذا أنتم من الأرض تخرجون.
١ سورة فاطر: آية (٤١)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى