النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ بِأَمْرِهِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن تكون.
الثاني : أن تثبت.
﴿بِأَمْرِهِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : بتدبيره وحكمته.
الثاني : بإذنه لها أن تقوم بغير عمد.
﴿ثُمَّ إِذا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنْ الأَرْضِ﴾ أي وأنتم موتى في قبوركم.
﴿إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ﴾ أي من قبوركم مبعوثين إلى القيامة. قال قتادة : دعاهم من السماء فخرجوا من الأرض.
ثم فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه أخرجهم بما هو بمنزلة الدعاء وبمنزلة قوله كن فيكون، قاله ابن عيسى.
الثاني : أنهم أخرجهم بدعاء دعاهم به، قاله قتادة.
الثالث : أنه أخرجهم بالنفخة الثانية وجعلها دعاء لهم. ويشبه أن يكون قول يحيى بن سلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى