تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى :﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ﴾ أي : ملكه وعبيده، ﴿كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ﴾ أي : خاضعون خاشعون طوعًا وكرهًا.
وفي حديث دَرَّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، مرفوعا :" كل حَرْف في(١) القرآن يُذكَرُ فيه القنوت فهو الطاعة " (٢).
وفي حديث دَرَّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، مرفوعا :" كل حَرْف في(١) القرآن يُذكَرُ فيه القنوت فهو الطاعة " (٢).
١ - في ت: "من"..
٢ - رواه الإمام أحمد في مسنده (٣/٧٥)، وتقدم الحديث عند تفسير الآية: ١١٦ من سورة البقرة. قال الحافظ ابن كثير: "ولكن هذا الإسناد ضعيف لا يعتمد عليه، ورفع هذا الحديث منكر وقد يكون من كلام الصحابي، أو مَنْ دونه، والله أعلم"..
٢ - رواه الإمام أحمد في مسنده (٣/٧٥)، وتقدم الحديث عند تفسير الآية: ١١٦ من سورة البقرة. قال الحافظ ابن كثير: "ولكن هذا الإسناد ضعيف لا يعتمد عليه، ورفع هذا الحديث منكر وقد يكون من كلام الصحابي، أو مَنْ دونه، والله أعلم"..