تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿يبدأ الخَلْقَ﴾ بعلوقه في الرحم ثم يعيده بالبعث استدلالاً بالنشأة على الإعادة. ﴿أهون عليه﴾ إعادة الخلق أهون على الله تعالى من ابتدائه لأن الإعادة أهون من البُدأة عُرفاً وإن كانا هينين على الله تعالى، أو الإعادة أهون على المخلوق لأنه يقلب نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظماً ثم رضيعاً ثم فطيماً وفي الإعادة يُصاح به فيعود سوياً " ع " أو أهون بمعنى هين قال :
إن الذي سمك السماء بنى لنابيتاً دعائمه أعز وأطول
وأهون أيسر وأسهل ﴿المثل الأعلى﴾ الصفة العليا ليس كمثله شيء " ع " أو شهادة أن لا إله إلا الله، أو يحيي ويميت ﴿العزيز﴾ المنيع في قدرته أو القوي في انتقامه ﴿الحكيم﴾ في تدبيره، أو في إعذاره وحجته إلى عباده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى