تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وهو الذي يبدأ الخلق﴾ الآية
عن عكرمة قال : تعجب الكفار من إحياء الله الموتى فنزلت ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه﴾ قال : إعادة الخلق أهون عليه من ابتدائه.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿وهو أهون عليه﴾ قال : أيسر.
عن الضحاك رضي الله عنه في الآية قال : في عقولكم إعادة شيء إلى شيء كان أهون من ابتدائه إلى شيء لم يكن.
عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :﴿وله المثل الأعلى﴾ يقول : ليس كمثله شيء.
عن قتادة رضي الله عنه ﴿وله المثل الأعلى﴾ قال : مثله أنه لا إله إلا هو ولا معبود غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى