تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وهو الذي يبدؤوا الخلق ثم يعيده﴾ وهو الذي بدأ الخلق، يعني خلق آدم، فبدأ خلقهم ولم يكونوا شيئا، ثم يعيدهم، يعني يبعثهم في الآخرة أحياء بعد موتهم كما كانوا ﴿وهو أهون عليه﴾ يقول : البعث أيسر عليه عندكم، يا معشر الكفار في المثل من الخلق الأول، حين بدأ خلقهم نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم عظما، ثم لحما، فذلك قوله عز وجل :﴿وله المثل الأعلى في السماوات والأرض﴾ فإنه تبارك وتعالى رب واحد لا شريك له.
﴿وهو العزيز﴾ في ملكه، لقولهم : إن الله عز وجل لا يقدر على البعث ﴿الحكيم﴾ آية في أمره حكم البعث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى