تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله [ عز وجل ](١) :﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده﴾ ( ٢٧ ) بعد الموت، يعني البعث.
﴿وهو أهون عليه﴾( ٢٧ ) ( يعني )(٢) [ وهو ](٣) أسرع عليه. بدأ الخلق خلقا بعد خلق. ثم يبعثهم ( مرة )(٤) واحدة.
[ حدثني الحسن بن دينار عن الحسن قال : الله ﴿يبدأ الخلق ثم يعيده﴾ قال : خلقا بعد خلق ﴿وهو أهون عليه﴾ قال : أسرع وأظنه قال : يجمعهم ](٥).
قوله [ عز وجل ](٦) :﴿وله المثل الأعلى في السماوات والأرض﴾( ٢٧ ) عما قال المشركون. أي أنه ليس له ند ولا شبه.
[ قال ](٧) :﴿وهو العزيز الحكيم﴾( ٢٧ ) ﴿العزيز﴾ في نقمته، ﴿الحكيم﴾ في أمره. ينزه نفسه عما قال المشركون [ أن ](٨) جعلوا ( لله )(٩) الأنداد فعبدوهم دونه.
١ - إضافة من ح..
٢ - ف ح و٢٥٥: أي..
٣ - إضافة من ح و٢٥٥..
٤ - في ح و٢٥٥: بمرة..
٥ - إضافة من ح و٢٥٥..
٦ -إضافة من ح..
٧ - إضافة من ح و٢٥٥..
٨ - نفس الملاحظة..
٩ - في ح و٢٥٥: له..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى