فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه...﴾ [الروم: ٢٧] الآية، الضمير فيه مع أنه راجع إلى الإعادة، المأخوذة من لفظ " يعيده " في قوله :﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده﴾ نُظر إلى المعنى دون اللفظ، وهو رجعُه أو ردّه، كما نُظر إلى المعنى في قوله :﴿لنحيي به بلدة ميّتا﴾ [الفرقان: ٤٩] أي مكانا ميتا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى